دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-09

فنجان قهوة مع دولة الرئيس: محافظة وفرح

فارس كرامة

دولة الرئيس، خلينا نبدأ فنجان القهوة اليوم من أكثر ملف شاغل البيوت الأردنية بالفترة الأخيرة، التوجيهي.

مشكلتنا مش مع التطوير، ولا مع فكرة إنه نظام التعليم بحاجة لمراجعة وتحديث، بالعكس، هذا شيء كلنا بنتمناه، بس المشكلة إن تصريحات وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، خلت المواطن بحاجة إلى دفتر ملاحظات حتى يظل متابع، شو القرار؟، وشو اللي تغير؟، وشو اللي لسه قيد الدراسة؟، وشو اللي رح يتطبق؟.

كل يوم شكل جديد للحكاية، والطالب وولي الأمر بالنهاية بدهم جواب بسيط، طيب، إحنا شو ندرس؟ وعلى أي نظام بدنا نمشي؟، دولة الرئيس، الطالب الأردني مشكلته الأساسية إنه بده يعرف الطريق.

الطالب اللي كان يدخل المدرسة ويعرف إنه بعمر 18 تقريباً بخلص الثانوية، وبعدها بيدخل الجامعة، صار اليوم يسمع عن نظام يمتد لثلاث سنوات، وامتحانات وزارية، وعلامات مدرسية، وتغييرات في طريقة التقييم والقبول، وهون خلينا نحكي بالأرقام البسيطة، إذا كان الشاب ممكن يبدأ الجامعة بعمر 18 تقريباً، ويتخرج بعمر 22 أو 23 أو 24، هل رح يصير اليوم بحاجة لوقت أطول حتى يوصل للجامعة؟، يعني ممكن يوصل 23 أو 24 ولسه عم يرتب موضوع قبوله الجامعي؟، مش هيك بنكون أخرنا عمر الطالب بدل ما نخفف الضغط عنه؟.

وبعدين في سؤال مهم جداً ما زال بحاجة لإجابة واضحة، الطالب اللي بده يدرس جامعة خارج الأردن، شو وضعه؟، إذا واحد بده يروح بريطانيا مثلاً، أو تركيا، أو ألمانيا، هل رح يكون التوجيهي الأردني هو الأساس في الاعتراف بشهادته الجامعية مستقبلاً، ولا كل جامعة ودولة إلها شروطها وامتحاناتها؟.

وإذا إحنا فعلاً بدنا نغير فلسفة التوجيهي وعلاقته بالتعليم الجامعي، هل الموضوع مجرد قرار من وزارة التربية؟، ولا بده تعديلات على القوانين والتشريعات ذات العلاقة؟.

يعني باختصار، إحنا بنغير امتحان، ولا بنغير منظومة كاملة؟، وهون يا دولة الرئيس، يمكن الأهم من شكل التوجيهي هو السؤال عن شكل المدرسة نفسها.

معالي الوزير، قبل ما نعيد ترتيب التوجيهي، يا ريت نطمن على المدارس، هل كل المدارس فيها معلمين كفاية؟، هل المعلمين عندهم كل الأدوات والقدرات المطلوبة؟، هل الكتب متوفرة؟، هل في التزام فعلي بالدوام؟، ماذا عن التسرب؟، وماذا عن الطلاب اللي صاروا يفضلوا المنصات والدروس خارج المدرسة على التعليم الوجاهي؟.

إذا عالجنا هاي الملفات، يمكن وقتها أي تغيير بالتوجيهي يصير مفهوم ومقنع أكثر للناس، لأنه بالنهاية، المشكلة مش بالامتحان لحاله، المشكلة بالمنظومة كلها.

والناس دولة الرئيس، مش ضد القرار، الناس ضد إنها تصحى كل سنة على قرار جديد، التوجيهي صار عند بعض الأهالي مثل لعبة الشطرنج، كل ما حفظوا حركة، تغيرت الرقعة، مرة نظام، ومرة تعديل، ومرة تفسير، ومرة قرار جديد، والطالب بالنهاية هو اللي بدفع الثمن.

وفي المقابل، في ناس بتشوف إن الامتحان الوزاري للصف الحادي عشر كان إله أثر إيجابي، لأنه رجع للصف أهميته، وخلى الطالب يتعامل معه بجدية بدل ما يعتبره سنة ماشية، وهذا رأي لازم ينسمع ويندرس.

بس بنفس الوقت، لازم نضمن إن أي نظام جديد ما يفتح أبواب جديدة لعدم العدالة، خصوصاً مع زيادة الاعتماد على العلامات المدرسية، لأنه إذا المدرسة صارت صاحبة دور أكبر في العلامة، كيف رح نضمن إن الطالب في مدرسة حكومية والطالب في مدرسة خاصة، أو طالب في مدرسة قوية وطالب في مدرسة إمكاناتها محدودة، يحصلوا على تقييم عادل ومتقارب؟، وكيف نضمن إن العلامة تعكس مستوى الطالب الحقيقي، مش رغبة المدرسة أو الطالب في الوصول إلى تخصص معين؟.

وبالنسبة للتصحيح الإلكتروني، التكنولوجيا ممتازة، وإحنا معها، لكن لازم يكون في ثقة كاملة بالنظام وآليات واضحة للمراجعة والاعتراض، لأن الخطأ بالنسبة للوزارة ممكن يكون مجرد رقم، أما بالنسبة للطالب، ممكن يكون سنة كاملة من عمره.

طيب يا دولة الرئيس، خلينا نترك التوجيهي ونحكي عن فرح، الناطق الرسمي الإلكتروني للحكومة.

بعيداً عن كل التعليقات اللي رافقت ظهورها، الفكرة نفسها بتخلينا نسأل مجموعة أسئلة مهمة.

هل الحكومة حسبت حساب إن الذكاء الاصطناعي ممكن يستخدم بطريقة سلبية؟، يعني إذا صار عندنا شخصية إلكترونية رسمية تحكي باسم الحكومة، شو اللي بمنع شخص بكرا يعمل فيديو مزيف لفرح، ويحط على لسانها تصريح ما صدر عن الحكومة أصلاً؟.

اليوم الذكاء الاصطناعي قادر يعمل فيديو وصوت قريب جداً من الحقيقي، فكيف المواطن رح يعرف إذا اللي شافه حقيقي أو مزيف، وهون الموضوع مش مزحة، لأنه ممكن يأثر على الثقة بين الحكومة والمواطن.

لازم يكون في طريقة واضحة يعرف فيها المواطن إن هذا التصريح رسمي، وإنه صادر فعلاً عن الحكومة، وإن أي فيديو أو تصريح خارج المنصات الرسمية ممكن يكون مفبرك.

وبعدين في سؤال ثاني، فرح شو رح تعمل بالضبط؟، هل هي أداة مساعدة للناطق الرسمي؟، هل رح تتحدث بمواضيع محددة؟، هل كل كلمة بتحكيها تعتبر موقفاً رسمياً للحكومة، وهل وجودها يعني مستقبلاً إن دور الناطق الرسمي ووزير الإعلام رح يتغير؟.

وهذا السؤال مش ضد التكنولوجيا، بالعكس، إحنا بحاجة نستخدم الذكاء الاصطناعي، لكن لازم نعرف وين نحطه وكيف نستخدمه.

خصوصاً وإحنا ببلد عنده شباب وخريجين بدوروا على فرص عمل، فإذا التكنولوجيا رح تساعد الموظف وتطور شغله، أهلاً وسهلاً، أما إذا صارت الفكرة ببساطة، ليش نوظف إنسان إذا الآلة بتعملها؟، هون لازم نقعد ونفكر شوي.

لأنه الذكاء الاصطناعي لازم يكون وسيلة لتطوير الإنسان، مش سبب جديد للاستغناء عنه.


دولة الرئيس، يمكن الناس بالنهاية ما بدها أكثر من شغلة بسيطة، بدها تفهم، تفهم نظام التوجيهي، تفهم شو اللي تغير، تفهم شو اللي رح يظل ثابت، وتعرف إن القرار اللي اليوم بنبني عليه مستقبل أولادنا، ما رح يتغير بكرة.

وبالنسبة لفرح، بدنا نعرف متى نحكي معها ونصدقها، ومتى نقول استنى، خلينا نتأكد إنها فرح الأصلية.

والقهوة اليوم خلصت، بس شكلنا بدنا نترك الفنجان على جنب، ونستنى التصريح الجاي.
عدد المشاهدات : ( 388 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .